a
التاريخ: 26/10/2017 المجموعة: L12
اسم المجموعة:
المجد
أسماء الاعضاء:
|
الاسم |
رقم القيد |
التوقيع |
|
1.عبدالحكيم اليهري |
201704600 |
|
|
2.ابراهيم الحوصلي |
201701879 |
|
|
3.محمد ربيع |
201511884 |
|
|
4.عبدالله المعاضيد |
201204080 |
|
|
5.جارالله القحطاني |
201708512 |
|
|
6.حسين محمد |
201704263 |
|
عنوان البحث:
التوعية الالكترونية في دولة قطر
المقدمة:
في الآونة الأخيرة وفي العصر الحديث شهدت دولة قطر نهوض في عدده مجالات ومنها الثورة الالكترونية ، حيث اصبح جميع من في المجتمع القطري يمتلكون اجهزه الكترونيه حديثة ، واتجاه العالم نحو العالم الالكتروني ،حيث اصبح الاعتماد على الأجهزة الالكترونية بشكل كبير وواضح ، فالقد تحولت بعض المعاملات في الحكومات والشركات والمؤسسات من ورقيه الى الالكترونية ، والمدراس فقد بدءت العديد من المدارس في قطر التحول من نظام التعليم الورقي الى الالكتروني ، وفي الماضي فقد كان من الصعوبة على من يعمل ان يدرس بالجامعة او يصعب عليه الانتقال اليها بسبب ظروف خاصه ولاكن الان اصبح من السهول الدارسة في الجامعة وذلك بسبب ظهور العديد من الجامعات المعترف بها التي يمكن الدراسة بها الكترونيا ، فقد أصبحت جميع الأشياء الكترونية ولعل ابرز ما نراه يومين يجوب العالم ويكاد يفقدنا السيطرة على حياتنا اليومية وهو الهاتف النقال فهو جهاز الكتروني بسيط ولاكن في دخله يحتوي عالما كامل ويسمى بالعالم الافتراضي ، حيث يقضي الكثير من العديد من الوقت على مواقع التواصل الاجتماعي التي يمكن بها ان نتواصل مع الأصدقاء وجميع من نعرف بسهوله وفي اقل من الثانية ،وأيضا مشاهده الاخبار المباشرة ، والتعرف على أصدقاء جدد ، وأيضا يمكننا ان نبحث عن الكثير من المعلومات من خلال تلك الأجهزة المرتبطة بالأنترنت ، وكما اتجه العديد من مستخدمين الأجهزة الالكترونية الى التجارة والشراء عبر الانترانت ، وبسبب هذه النهضة الهائلة في المجال الالكتروني وانتشار الأجهزة الالكترونية فالقد أدى ذلك الى وجود بعض المشاكل في طريقة استخدام الأجهزة الالكترونية ، فكم من مساوئ شهدها المجتمع بسبب سوء استعمال وعدم وجود الوعي الالكتروني ، فكان لا بد من نشر الوعي الإلكتروني ولكن كانت هناك عدة مشاكل وصعوبات في تشر الوعي الالكتروني ، ومن اهداف البحث هو نشر وتوعية اكبر مقدار من افراد المجتمع حول هذه القضية ، وحيث قد تم اخذ عينه من طلاب جامعه قطر وتمت الدراسة عليهم واعطائهم استبيانات وتم حلها من قبلهم .
مشكلة البحث :
مشكلة البحث هي صعوبة التوعية الالكتروني في دولة قطر وذألك بسبب انتشار الأجهزة الالكترونية في كل مكان وعند كل شخص وبذات وسائل التواصل الاجتماعي مما سبب في ازدياد خطورتها وصعوبة نشر الوعي للمجتمع وأيضا بسبب سهولة نشر الاشاعات والاخبار الملفقة و القيم الخاطئة عبر الأجهزة الالكترونية .
أهمية البحث:
وكما نرى الى أهمية هذا البحث وذلك بسبب خطورة هذه الأجهزة الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي ، حيث يتوقع بعد الانتهاء من هذه الدراسة ان يتم الوصول الى حلول مناسبة تساعد في حل المشكلة ، و نشر الوعي الالكتروني في المجتمع القطري ، وخلق مجتمع واعي وقادر على حل مشاكلة بنفسه وحماية نفسه من المخاطر الالكترونية ، ويساهم في الحد من قضايا الجرائم الالكترونية ومشاكل الابتزاز.
أهداف البحث:
1-نشر الوعي الالكتروني والثقافة الالكترونية بين افراد المجتمع.
2-تقليل نسبة المشكال الالكتروني.
3-جعل المجتمع يعتمد على نفسه في طريقة حماية نفسه في الوسائل الالكترونية.
4-معرفة الأماكن التي يجب الذهاب اليها اذا وقع في مشكلة .
أسئلة البحث :
1-كيف يمكن نشر الوعي الالكتروني بين افراد المجتمع؟
2-وما هو المقصود في الوعي الالكتروني ؟
3- لماذا يجب نشر الوعي الالكتروني بين افراد المجتمع؟
4-ما هي مخاطر التي تحدث اذا فقد الوعي الالكتروني؟
تفصيل الأهداف :
وحيث كانت الأهداف :
1-نشر الوعي الالكتروني والثقافة الالكترونية بين افراد المجتمع.
-حيث ذكر في كتاب الجرائم الالكترونية للكاتب عبدالعال الديربي ، ان هناك قصور واضح في المجتمعات العربية في مجال جرائم الإنترنت من حيث مجال نشر التوعية والتثقيف، حيث ظهرت الحاجة إلي تثقيف القائمين بالضبط والخبراء وسلطات التحقيق علي من تحتاج التعامل وتفهم هذا النوع المشاكل التي إلي خبرات فنية عالية حتي تتكون لديهم درجة من المعرفة الفنية تتناسب مع حجم المتغيرات والتطورات في مجال جرائم تقنية المعلومات والإنترنت. وحيث ظهرت أهمية نشر الوعي المجتمعي بالمخاطر الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وغيره التي تحدث بسبب الاستخدامات غير الآمنة للإنترنت، ففي مصر فقد كان هناك دور لأهلي التطوع القيام ضد اشكال العدوان الإجرامي عبر الإنترنت عن طريق إنشاء الجمعيات والمراكز المهتمة بمكافحة الجرائم عبر الانترنت .
.( عبدالعال الديربي ، 2012 ، ص113 ).
2-تقليل نسبة المشكال الالكتروني:
وكما اتى ذلك في كتاب الجرائم الالكترونية في الجزء الخاص بالاحتياطات العامة لمواجه الفايروسات المعلوماتية ، أولا حيث انه يجب تثبيت برامج مكافة الفايروسات لتقلي نسبة الإصابة بالفايروس حيث ان يفضل تحميل هذه البرامج من المواقع الموثوقة ،وانه يجب قبل ادخال أي قرص صلب فحصة لأنه قد يحتوي على الفايروس ، وأيضا يجب عدم فتح أي راسله بريد لم يتم التأكد منها من قبل او من الرسائل التي تأتي من الشخص الغريب لانها قد تحتوي على برامج ضارة ، ويجب التأكد بأن ليست برامج الحماية كافيه لحمايه الأجهزة 100% وحيث لا توجد هناك برامج تحمي بنسبة 100% ففي مصطلح الاختراق انه لم تصنع الحماية الا لتخترق وذلك لان بعض برامج الحماية التقليد قد تكون اليه العمل بها بان يتم الكشف الفايروسات التي قد أصيبت بها اجهزه من قبل ويتم رفع الحماية عليها في الأجهزة الأخرى .
3-جعل المجتمع يعتمد على نفسه في طريقة حماية نفسه في الوسائل الالكترونية:
بعض الاحتياطات الخاصة لمواجهة الفايروسات المعلوماتية ، حيث يفض استعمال برنامج كمبيوتر يقضي على فيروسات المايكرو الخاصة بلغة لنص الحساس في البريد الالكتروني ، وأيضا برامج كمبيوتر توفر الحماية ضد الثغرات الأمنية بالبريد الالكتروني ، او الاستعانة ببرامج شركة J.F.I حيث اطلقت برنامجها الذي يقوم بكشف مخترقي كلمة السر . ( كتاب الجرائم الالكترونية ،عبدالعال الديربي ، 2012 ، ص95-106 ).
ويمكن للمجتمع حماية نفسة عن طريق وضع كلمات مرور صعبة و استخدام برامج الحماية واعدم فتح الروابط والملفات الغير الموثوقة التي تأتي عبر البريد الالكتروني .
4-معرفة الأماكن التي يجب الذهاب اليها اذا وقع في مشكلة :
وما اذا وقع الشخص في مشكلة فيجب علية الذهاب لأهل الخبرة والاختصاص لحل المشكلة ولكن اذا قد تعرض للابتزاز او ما يقبلها فيجب عليه التوجه للشرطة الالكترونية او للقضاء.) عبدالعال الديربي ، 2012 ، ص95-106 ).
وقد كانت أسئلة البحث :
1-كيف يمكن نشر الوعي الالكتروني بين افراد المجتمع؟
وكما اتى في بحث وسائل الاعلام الأمني الالكتروني ، حيث يمكن استخدام وسائل الاعلام لنشر الوعي بين افراد المجتمع وذلك بسبب تأثيرها كبير والملحوظ في الكثير من المجتمعات وبيان تأثيره في التنشئة المجتمعية للأفراد الكبار والصغار ، "حيث من الممكن أن تحظى وسائل الإعلام الإلكتروني بنصيب كبير ومؤثر إذا خطط لها ووجهت التوجيه المدروس لنشر الوعي بمفهومه العام " .الداود, عبدالمحسن بن سعد (2012-05) . وأيضا مثل ما اتى في كتاب الجرائم الالكترونية انه ،"حيث يجب ان يكون هناك دور أهلي تطوعي للقيام ضد مظاهر العدوان الإجرامي عبر الإنترنت عن طريق إنشاء الجمعيات والمراكز المهتمة بمكافحة الجرائم عبر الانترنت . ( عبدالعال الديربي ، 2012 ، ص113 )". مثل القيام بعمل ندوات ومحضرات تقوم بتوعية افراد المجتمع حول هذا الموضوع وان تكون في الإمكان العامة او عبر وسائل التواصل الاجتماعي لسهولة الوصول لكبر كمية من افراد المجتمع .
2-وما هو المقصود بالوعي الالكتروني ؟
وكما اتى في كتاب فعالية وحدة تعليمية مقترحة عن التعليم الإلكتروني في تنمية الوعي الإلكتروني... ، بان تعريف الوعي الالكتروني هو معرفة طريقة استخدام التعليم الالكتروني وتطبيقاته في التعليم في سبيل تطوير المجتمع والنهوض به والقدرة على العمل بها بطرية إيجابية تنعكس على الفرد والمجتمع. وحيث يمكن قياس الوعي الالكتروني عن طريق مدى معرفة الافراد وادراكهم وقدراتهم على استخدام الأجهزة الالكترونية للوصول للنتائج المستحقة . نسرين بنت حسن أحمد سبحي. (2012). وحيث يكون الوعي الالكتروني هي القدرة على معرفة المخاطر في العالم الالكتروني وطريقة الحماية منها وتفاديها والطريقة المثلى لاستخدامها وتطوير انفسنا .
3- لماذا يجب نشر الوعي الالكتروني بين افراد المجتمع؟
وأيضا كم اتى في كتاب الجرائم الالكترونية بان ، "يجب نشر التوعية الالكترونية وذلك بسبب تنمي جرائم المعلوماتية والانترنت في الدول العربية والية مواجهتها "( عبدالعال الديربي ، 2012 ، ص124 ) ، وايضا بسبب التطور التكنلوجي الملحوظ وما أدى الى انتشار الأجهزة الالكترونية بين افراد المجتمع وازدادت خطورتها مما وجب نشر الوعي، وتنمية مهارات الافراد ومساعدتهم في عدم الوقوع في بعض المشاكل الالكترونية .
4-ما هي مخاطر التي تحدث اذا فقد الوعي الالكتروني؟
وكما اتى في دراسة وسائل الاعلام الأمني والتوعية الالكترونية انه بسبب توسع الأعلام الالكتروني قد ثر تاثير كبير على التنشئة الاجتماعية والتربية للصغار والكبار معا ، وذلك بسبب انتشارها الكثيف والسريع على المجتمع ، وانه من السهل على أي شخص نشر المعلومات الخاطئة او التعديل عليها او حجبها مما تؤثر سلبا على المجتمع وانه يهدد امن وسلامة المجتمع . الداود, عبدالمحسن بن سعد (2012-05) . المخاطر التي تحدث اذا فقد الوعي فهي بناء مجتمع منهار ومتخلف ويكون مجتمع سهل نشر الاشاعات به وسهوله التدخل في عاداته وتقاليده وقيمة .
اما عن عينة البحث :
فلقد تم اخذ عينة من طلاب وطالبات جامعة قطر وحيث قد شارك 50 طالب وطالبة في هذه العينة الذين تتراوح أعمارهم من 17 الى 31 سنة من الذين يستعملون وسائل التواصل الاجتماعي .
واما عن أداة جمع البيانات :
فقد كانت عن طريق عمل استبيان الكتروني ونشره للطلاب لجمع البيانات من عينة البحث ، حيث كان يحتوي الاستبيان على 10 أسئلة للبحث حيث كانت 8 أسئلة خاصة في البحث و 2 عامين .
طريقة تحليل البيانات :
ولقد قمت باستخدام جوجل فورم لعمل الاستبيان ونشره وجمع الاحصائيات منه وكتابتها على طرية رسوم بيانية .
الدراسات السابقة:
1-حيث ذكر في كتاب الجرائم الالكترونية للكاتب عبدالعال الديربي ، ان هناك قصور واضح في المجتمعات العربية في مجال جرائم الإنترنت من حيث مجال نشر التوعية والتثقيف، حيث ظهرت الحاجة إلي تثقيف القائمين بالضبط والخبراء وسلطات التحقيق علي من تحتاج التعامل وتفهم هذا النوع المشاكل التي إلي خبرات فنية عالية حتي تتكون لديهم درجة من المعرفة الفنية تتناسب مع حجم المتغيرات والتطورات في مجال جرائم تقنية المعلومات والإنترنت. وحيث ظهرت أهمية نشر الوعي المجتمعي بالمخاطر الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وغيره التي تحدث بسبب الاستخدامات غير الآمنة للإنترنت، ففي مصر فقد كان هناك دور لأهلي التطوع القيام ضد اشكال العدوان الإجرامي عبر الإنترنت عن طريق إنشاء الجمعيات والمراكز المهتمة بمكافحة الجرائم عبر الانترنت .
.( عبدالعال الديربي ، 2012 ، ص113 ).
2-حيث كتب في كتاب دور مؤسسات المجتمع المدني في التوعية الأمنية للكاتب نايف هنالك تطبيقات ناجحة للأمن المجتمعي القائم على مؤسسات المجتمع المدني، يمكن دراستها والاستفادة منها. فقد تحث في الكتاب مواجهة الجرائم الالكترونية التي تُعد في نظر اليابان من مهددات الأمني القومي الياباني لارتباطها بالجرائم الاقتصادية والتجارة الالكترونية. فالندوات التي تنظمها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية حول دور مؤسسات المجتمع المدني في التوعية الأمنية تأتي في سياق زياده الوعي الأمني حتى تصل الى مستوى الاستراتيجية اليابانية لمواجهة الجرائم الالكترونية . (نايف ، 2010 ، ص 164 )
نتائج البحث: ( الاستبيان )
ولقد تم طرح هذا الاستبيان على طلبة جامعة قطر وتمت الإجابة علية من قبل 50 طالب وطالبة وتشير الإحصائيات الى التالي :
- في الختام ما هي النصيحة التي تقدمها للمساعدة في نشر الوعي لأكبر عدد من الاشخاص في المجتمع القطري ؟ ردًا
-الاستعانة بمشاهير مواقع التواصل الاجتماعي لنشر الوعي من خلال لهم .
اسحبوا جوالاتهم .😜-
-نصيحة الاطفال والنساء وعدم قبول اي بريد او اي اضافه من اي شخص مجهول .
-نصيحتي ان لازم ننشر الوعي اكثر وحقمل الفئات يهال وكبار بنات وشباب لان في وايد ناس يجهلون الاشياء ولازم نخلي الموضوع من الاساسيات وننشره في كل البرامج .
-وضع ساعة الى ساعتين لاستخدام برامج التواصل لتوفير الوقت .
-انصح بمراقبه الدائمة ع الابناء ونشر التوعية فيما بينهم .
-تأكدوا من المصادر ، واعرفوا خبايا الاعلام .
-نشر اشياء موثوقة وحقيقية .
انتوا تمثلون دينكم وطنكم وبيتكم، فارتقوا .!-
-زيادة المراقبة على البرامج وتوعية بالأخص فئة المدارس لانهم لا يدركون الخطورة كالراشدين .
-بان يجب ان يكون نشر التوعية على حسب اعمار المستخدمين ووضعها في صوره مبسطه سهلة ويجب ذكر بان المستخدمين لبرامج -التواصل الاجتماعي بعد الوثوق في البرامج كلها وعدم وضع معلومات مهمه مثل البينات الشخصية واسرار العمل وغيرها ؟
-التثقيف عبر هاذه الوسائل .
-تامين الحساب ، وعدم الادمان عليها .
-استخدموها صح .
-نشر حملات توعوية حول مخاطر الأمر عبر الإعلانات فاليوتيوب والشوارع .
-ابتعد عن الاشاعات .
-المجتمع القطري مجتمع راقي ومتعلم، فهناك العديد من الطرق التي يمكن بها استهداف مختلف فئات المجتمع القطري، فلتوعية الناشئين يمكن للمؤسسات والهيئات أن تقدم برامجها التوعوية في المدارس والمؤسسات التعليمية. ويمكن ذلك بمجرد نشر مقالات أو منشورات توعية في ساحات التواصل الاجتماعي المختلفة .
-الحرص على تعليم المجتمع كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتعريفهم بمخاطرة حتى يتم تجنبها ومنع حدوث أي مشاكل وشكراً .
-انصح الأشخاص بتأمين حساباتهم الشخصية ، ووضع كلمات مرور صعبة تفاديا لأي هجمة الكترونية .
-التعليم في المدارس ونشرة بكل الطرق لدى الجهات المختصة في الدولة .
-مع زيادة الوعي تقل المخاطر، فأرجوا ان يتم ذلك الإجراء بصورة سريعة ، وذلك لأهمية الموضوع .
-يجب التقليل من استخدام .
عمل ندوات عامة للتوعية لمخاطر التواصل الاجتماعي لجميع الفئات العمرية سواء بنات او شباب . -
-يجب عمل حملات لاستهداف أفراد المجتمع وتوعيتهم .
تحليل النسب و الاحصائيات :
حيث قد شارك في هذا الاستبيان 50 طالب وطالبة من طلاب جامعة قطر حيث كانت نسبة الطابات اكثر من الطلاب حيث قد كانت نسبة الطالبات 52% التي تمثل 26 طالبة بينما كان عدد الطلاب يمثل 48% الذي يمثل عدد 24 طالب . وقد كانت تختلفن الفئات العمرية بين ال 17-22 و 23-30 و31-50 ،حيث كانت الغالبية العظمى هي فئة العمرية بين ال 17-22 وكان يبلغ عددهم 33 طالب وطالبة ممثلة بالنسبة 66% ويليها الفة العمرية من 23-30 تتكون من 16 طالب وطالبة ممثلة بنسبة 32% ، وتكون اقل فئة وهي ال 31-50 حيث مثلة طالب واحد فقط بنسبة 2% . واما في السؤال الذي يليه هل تؤمن حساباتك الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي بكلمات مرور صعبه او برقم الهاتف او بوضع ايميل حقيقي ؟ فقد وجدنا ان هناك اختلاف بين الموافق بشدة و موافق و المحايد و الغير موافق و الغير موافق بشدة ، بشكل واضح حيث كانت نسبة الذين يوافقون بشدة لهاذا السؤال يمثلون نسبة 48% ممثلين ب 24 طالب وطالبة حيث كانت هذه الإجابة هي اكثر وحدة تم الإجابة عليها ، و كانت نسبة الذين اختاروا موافق هي 28% ممثلة ب 14 طالب وطالبة وتحتل المركز الثاني بأعلى نسبة تصويت على هذا السؤال ، ثم المحايد حيث كانت النسبة تمثل 14% تتكون من 7 طلاب ، واما الغير موافق تتمثل بنسبة 10% وتتكون من 5 طلاب ، وفي الجهة الأخرى فلم يختار احد على كلمة غير موافق بشدة ، فيجب على ذلك نشر الوعي بسبب انخفاض مستوى الأمان للكثير من حسابات الطلاب لجعلها اكثر امان و حماية لبياناتهم الخاصة . وكان السؤال الذي يليه ما هي أفضل وسائل التواصل الاجتماعي لإيصال الرسائل التوعوية في نظرك؟ فقد اختلفت الآراء بين الانستغرام و السناب شات و توتر و فيس بوك و فاين و اليوتيوب ، حيث حاز توتر على اكبر عدد تم اختياره حيث تمثل بنسبة 42% يتكون 21 طالب وطالبة ، بعدة يحل السناب شات بنسبة 30% الذي يتكون من 15 طالب وطالبة ، وثم الانستغرام بنسبة 14% الذي يمثل 7 طلاب ، ويليه اليوتيوب بنسبة 10% التي تمثل 5 طلاب ، ثم الفيسبوك الذي مثل نسبة منخفضة 4% يمثل طالبان ، ولكن لم يختر احد الفاين ربما لعدم انتشاره بين الطلاب ، فهذا يدل على تفضيل الكثير من الطلاب لبرنامج توتر و السناب شات او ربما لسهوله استعمال هذه التطبيقات ولنتشارها . ويأتي السؤال الذي يليه هل تعلم مدى مخاطر استعمال الاجهزة الالكترونية (مثل مواقع التواصل الاجتماعي ) ؟ حيث وجدنا ان هناك اختلاف بين الموافق بشدة و موافق و المحايد و الغير موافق و الغير موافق بشدة ، بشكل واضح حيث كانت نسبة الذين يوافقون بشدة لهاذا السؤال يمثلون نسبة 44% تمثل 22 طالب وطالبة ، ويليه الموافق الذي يمثل نسبة 30% تتمثل بعدد 15 طالب وطالبة ، ثم المحايدين بنسبة 16% تتمثل ب 8 طلاب ،ثم الغير موافق بنسبة 8% تمثل 4 طلاب ، فكان هناك طالب واحد الذي قد اختار غير موافق بشدة على هذا السؤال ، فهذا يدل على وجود وعي جيد في هذا الموضوع لدى الطلاب . وحيث كان السؤال الذي يليه عن هل تمتلك الخبرة الكافية لحماية نفسك في العلم الالكتروني ؟ حيث اختلفت النسب بين الموافق بشدة و موافق و المحايد و الغير موافق و الغير موافق بشدة ، فكان عدد الطلاب الذين اجابوا بكلمة موافق شده يمثلون نسبة 28% وهم 14 طالب وطالبة ، ويليه الطلاب الذين اختاروا موافق وهم يمثلون نسبة 26% وهم 13 طالب وطالبة ، ثم المحايدون فهم اكثر نسبة حيث كانت نسبتهم 36% حيث يمثلون 18 طالب وطالبة ، وثم الطلاب الذين اختاروا الغير موافق فكانت نسبتهم 10% حيث يمثلون 5 طلاب ، فهنا نرى ان الكثير من الطلاب لا يمتلك الخبرة الكافيه لحماية نفسه مما يستوجب نشر الوعي وتعليمهم طرق حمايه نفسهم في العالم الالكتروني . وكان السؤال الذي بعده هو كم هي المدة الزمنية التي تقضيها على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل يومي ؟ فقد كانت الأجوبة التي يجب على الطلاب الاختيار منها وهي من 0-30 دقيقه و من ساعه الى ساعتين و من 3-4 سعات و من 5-6 سعات بشكل يومي ، فكنت الأجوبة وهي كالتالي اعلى نسبة هي للطلاب استخدام مواقع التواصل الاجتماعي من 5-6 ساعات يوميا حيث كانت النسبة هي 42% بعدد 21 طالب وطالبة ، ثم الطلاب الذين يستعملون وسائل التواصل الاجتماعي من 3-4 سعات كانت نسبتهم 32% ممثله ب 16 طالب وطالبة ، ثم الطلاب الذين يستخدمون هذه المواقع من 1-2 ساعه تتمثل نسبتهم ب 24% ب 12 طالب وطالبة ، ثم الطلاب من 0 الى 30 دقيقه حيث تمثل نسبتهم 2% بطالب واحد او طالبة ، فهذا يدل على اهميه مواقع التواصل الاجتماعي وعلى كثره استعمالها مما أدى الى تفاقم المشاكل التي أتت من هذه المواقع او البرامج مما يستلزم نشر الوعي و الثقافة الصحيحة بأسرع وقت . واتى السؤال الذي يليه وهو هل تعتقد انه يجب نشر الوعي الالكتروني بين افراد المجتمع؟ حيث اختلفت النسب بين الموافق بشده و الموافق و المحايد ، فقد كانت نسبة الطلاب الذين اظهروا مدى موافقتهم بشده لهذا السؤال وهي 76% ممثله ب 38 طالب وطالبة ، وثم الطلاب الذين اختاروا الموافق هم بنسبة 22% ممثلة ب 11 طالب وطالبة ، واما الطلاب الذين اختاروا محايد فهو طالب او طالبة واحده بنسبة 2% ، فهذا يدل على اهميه الامر وان الطلاب وطالبات يريدون نشر الوعي لأهمية الموضوع . واتى السؤال الذي بعده وهو هل تعتقد أن وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة مناسبة لتوصيل رسائل التوعية الالكترونية ؟ حيث وجدنا ان هناك اختلاف بين الموافق بشدة و موافق و المحايد و الغير موافق و الغير موافق بشدة ، بشكل واضح حيث كانت نسبة الذين يوافقون بشدة لهاذا السؤال يمثلون نسبة 50% ب 25 طالب وطالبة ، وثم الطلاب الذين اختاروا موافق يمثلون نسبة 38% ب 19 طالب وطالبة ، و الطلاب الذين اجابوا بمحايد يمثلون نسبة 6% وهم 3 طلاب او طالبات ، و الغير موافق بنسبة 4% وهم طالبان او طالبيتين ، و الغير موافق بشده فهم بنسبة 2% وهم طالبان ، فهذا يدل على تفضيل نص الطلاب لمواقع الواصل الاجتماعي ويفضلون التأثير من خلالها بينما اختلف النصف الأخير بين الموافق وهم الأكثر و المحايد و الغير موافق والغير موافق بشده وذلك ربما لتفضيلهم بالمشاركة المباشرة او الرؤية على ارض المواقع . فحيث كان السؤال الأخير مقالي عن ما هي النصيحة التي تقدمها للمساعدة في نشر الوعي لأكبر عدد من الاشخاص في المجتمع القطري ؟ فقد ابدا الجميع تفاعله و آرائه حول هذا الموضوع وإعطاء بعض الارشادات التي تساهم في طريقة نشر الوعي و التخفيف من المشاكل الالكترونية التي تواجه المجتمع القطري .
التوصيات و المقترحات:
وحيث أتت التوصيات والمقترحات كالاتي :
1-الاستعانة بمشاهير مواقع التواصل الاجتماعي لنشر الوعي من خلالهم.
2-عدم إعطاء الأطفال الهواتف النقالة واستبدالها بأشياء مفيدة لهم.
3- نصيحة للأطفال و النساء والشباب بعدم قبول أي رسالة بريد او أي إضافة من أي شخص مجهول.
4-نصيحتي ان لازم ننشر الوعي اكثر وحقمل الفئات يهال وكبار بنات وشباب لان في وايد ناس يجهلون الاشياء ولازم نخلي الموضوع من الاساسيات وننشره في كل البرامج.
5-وضع جدول لاستعمال مواقع التواصل الاجتماعي .
6-انصح بمراقبه الدائمة ع الابناء ونشر التوعية فيما بينهم.
7-التأكد من المصادر ، ومعرفة خبايا الاعلام .
8- نشر أشياء موثوقة وحقيقة .
9- يجب التأكد قبل ارسال أي شي وتذكر انكم تمثلون دينكم و وطنكم و بيتكم .
10-زيادة المراقبة على البرامج التي يستخدمها الأطفال وتوعية فئة المدارس لانهم لا يدركون مدى خطورتها.
11-بان يجب ان يكون نشر التوعية على حسب اعمار المستخدمين ووضعها في صوره مبسطه سهلة ويجب ذكر بان المستخدمين لبرامج التواصل الاجتماعي بعد الوثوق في البرامج كلها وعدم وضع معلومات مهمه مثل البينات الشخصية واسرار العمل وغيرها.
12- التثقيف عبر سائل التواصل الاجتماعي .
تامين الحساب ، وعدم الادمان عليها.-13
14-نشر حملات توعوية حول مخاطر الأمر عبر الإعلانات فاليوتيوب والشوارع.
15- الاستخدام الصحيح للمواقع التواصل الاجتماعي .
16- الابتعاد عن الشائعات.
17-المجتمع القطري مجتمع راقي ومتعلم، فهناك العديد من الطرق التي يمكن بها استهداف مختلف فئات المجتمع القطري، فلتوعية الناشئين يمكن للمؤسسات والهيئات أن تقدم برامجها التوعوية في المدارس والمؤسسات التعليمية. ويمكن ذلك بمجرد نشر مقالات أو منشورات توعية في ساحات التواصل الاجتماعي المختلفة.
18-الحرص على تعليم المجتمع كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتعريفهم بمخاطرة حتى يتم تجنبها ومنع حدوث أي مشاكل .
19- يجب على الأشخاص تامين حسابتهم الشخصية ووضع كلمات مرور صعبة تفاديا لأي هجمه الكترونية .
20-التعليم في المدارس ونشرة بكل الطرق لدى الجهات المختصة في الدولة.
21-مع زيادة الوغي تقل المخاطر ، فارجوا ان يتم ذلك الاجراء بصورة سريعة ، وذلك لأهمية الموضوع.
22-عمل ندوات عامة للتوعية لمخاطر التواصل الاجتماعي لجميع الفئات العمرية سواء بنات او شباب.
وفي الختام ، حيث نرى هنا مدى أهمية نشر الوعي بين افراد المجتمع القطري وذلك بسبب التطور الإلكتروني الملحوظ ولاسيما في العصر الحديث ، وكما راينا مدى تفاعل أبناء المجتمع القطري في حل الاستبيان كما ابدى كل شخص وجهه نظرة واراد الإيحاء الى أهمية هذا الموضوع بسبب ازدياد المشاكل الالكترونية مثل الاختراقات وسرقه المعلومات الشخصية و العامة ، وأيضا مدى تأثيرها على التنشئة الاجتماعية حيث أصبحت بشكل واضح ومباشر توثر على التنشئة الاجتماعية ، وحيث اننا قد راينا في الآونة الأخيرة مدى انتشار الإعلانات على الوسائل الالكترونية وذلك بسبب قربها من افراد المجتمع ، وأيضا وكما نرجو من أصحاب الاختصاص والخبرة في نشر الوعي وتثقيف المجتمع وان يراقب الولدين أبنائهم عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ، ونرجو اننا قد وفقنا في سرد هذه القضية وإعطاء بعض المهام التي تساعد في حل القضية .
التوثيق والمصادر
1-( عبدالعال الديربي ، 2012 ، ص113 ) الجرائم الالكترونية https://goo.gl/bEkHqa
2- (نايف ، 2010 ، ص 164 ) https://goo.gl/xGnMBr
3- الداود, عبدالمحسن بن سعد (2012-05) . بحث وسائل الاعلام الأمني الالكتروني وتاثيرها في الوقاية من الجريمة. https://goo.gl/EAccw7
4- نسرين بنت حسن أحمد سبحي. (2012). فعالية وحدة تعليمية مقترحة عن التعليم الإلكتروني في تنمية الوعي الإلكتروني لدى معلمات ما قبل الخدمة كلية التربية (الأقسام العلمية) ... https://goo.gl/EafHdM